يوم السبت الأسود - الجزء السابع


 

استيقظ ياسر بعد ان قام الجني المخيف بضربه في الحائط ليجد ياسر نفسه في موقف لا يحسد عليه ابدا, فقد وجد ياسر نفسه مقيدا في كرسي, لم يكن الغريب ان ياسر مقيدا في كرسي بل ان الغريب انه كان مقيدا بواسطة سكاكـ ين حادة, كان الـ دم ينـ زف من ياسر بغزارة وكان ياسر يشعر بألم كبير, صرخ ياسر قائلا: يا الله انقذني من هذا الموقف, وبعدها استجمع ياسر قواه وقال: انا اعلم انك تراني فلماذا تعـ ذبني هل تجد متعة في ذلك؟, من بين الظلام الذي كان يحيط بياسر سمع صوتا يقول له: نعم انا اجد متعة في تعذيـ بك وسأنتـ قم منك, قال ياسر: وماذا فعلت لكم حتى تعـ ذبوني بهذه الطريقة؟ اخبرني!!, قال ذلك المخلوق: لست مجبرا ان ابرر لك اي شيء هل اتفقنا؟, حينها حاول ياسر استفزازه وقال: لا لم نتفق على اي شيء ايها الحقير, وهنا تحرك ذلك المخلوق الذي كان على هيئة ظل من مكانه وهو في قمة الغضب وقام يتوجيه لكـ مة قوية الى ياسر جعلته يصرخ من الالم ثم انصرف, شعر ياسر بالراحة قليلا لانه نجح في اغضاب ذلك المخلوق وتذكر ياسر بانه الاقوى لان الله الى جانبه وسوف يساعده بدون شك, مرت ساعات طويلة وياسر يحاول اخراج نفسه من هذا المأزق فالسكاكـ ين كانت حـ ادة وقوية جدا ولم يتمكن ياسر من الافلات منها, الى هنا توقف ياسر عن التحدث وقال لاصدقائه: لقد تأخر الوقت كثيرا هيا نعود الى منازلنا ونكمل هذه القصة في وقت آخر, بالفعل كان التوقيت يشير الى الساعة الرابعة فجرا, انصرف الجميع و ذهب فهد مع طارق ليعيده الى المنزل, وبينما كان في الطريق غلبه النوم و لم يفق فهد سوى على صوت طارق وهو يقول له هيا ايها الكسول لقد وصلنا الى المنزل, نزل فهد من السيارة وودع صديقه طارق وذهب الى النوم, وبعد ساعات قليلة استيقظ فهد على صوت هاتفه, كان المتصل طارق فاجابه فهد: اهلا يا طارق, قال طارق وهو يرتجف: الا تعلم ماذا حدث يا فهد؟, لقد توفـ ي ياسر اليوم, قال فهد وهو يتمتم: كيف!! كيف حدث ذلك؟, رد عليه طارق: هيا تعال الآن فالجميع سوف يحضر في الاستراحة هيا تعال ولا تتأخر, على الفور اتجه فهد الى المكان المتفق عليه, كان الطريق طويل قليلا وطوال ذلك الطريق كان فهد يفكر لماذا مـ ات الآن هل مـ ات بسبب احداث القصة؟, لم يجد فهد اي اجاية لاسئلته, وصل فهد وعندما دخل على اصدقائه قال لهم: كيف مـ ات ياسر؟, كانت الصدمة عندما اجابه احمد: لقد مـ ات بنفس الطريقة التي مـ ات فيها الاشخاص الاربعة الذين انتـ حروا في القصة التي كان يحدثنا عنها ليلة امس, صُعق فهد عندما سمع هذه الكلمات وقال: كيف حدث ذلك؟, رد عليه طارق وقال: لقد توفـ ي ياسر بصعـ قة كهربائية ووجدوا بالقرب من جثـ ته تلك الكلمات التي وجدوها بالقرب من الجثـ ث المنتـ حرة!!, من شدة الصدمة اتسعت عينا فهد وقال: هل تمزحون معي؟.

يتبع...

جميع أجزاء القصة

"الجزء الاول" , "الجزء الثاني" , "الجزء الثالث" , "الجزء الرابع" , "الجزء الخامس" , "الجزء السادس" , "الجزء السابع" , "الجزء الثامن" , "الجزء التاسع" , "الجزء العاشر" , "الجزء الحادي عشر والاخير"

Post a Comment

أحدث أقدم