يوم السبت الأسود - الجزء الرابع


 

بعد ظهور الجنية (خويزمة) الجنية المسلمة التي رغبت في مساعدة ياسر شعر ياسر بنوع من الهدوء قليلا, قال ياسر للجنية: كيف يمكنكِ مساعدتي؟, قالت الجنية: ان سيارتك موجودة في شارع يقع في نهاية القرية هذا الشارع لا يمكنك الاقتراب منه, قال ياسر: لماذا؟, قالت الجنية: لان هذا الشارع مسكون من قبل الجن اليهود واذا رأوك تقترب منهم سوف ينهـ ون حياتك على الفور بدون تردد, شعر ياسر بخوف شديد وقال: اذا ما هو الحل؟, قالت الجنية: سوف نذهب ان وخدمي المسلم لنسترد سيارتك غدا وسوف نعيدها لك في الليل, فقال ياسر: حسنا ولكن كل تلك الفترة اين سأكون؟, قالت الجنية: سوف تأتي معي الى بيتي انه يقع على اطراف القرية وسوف تجلس فيه حتى نأتي لك بالسيارة, تعجب ياسر ولكن لم يكن امامه سوى هذا الحل وان يقبل بمساعدة الجنية (خويزمة) له, كانت الجنية تسير امام ياسر وياسر يسير خلفها, وكان ياسر يشعر بعطش شديد و لكنه لم يتحدث, فقالت الجنية: لاتقلق لقد اقتربنا وسوف تشرب الكثير من المياه عندما نصل, صُعق ياسر من هذا الموقف واخذ يسأل نفسه: كيف عرفت اني اشعر بالعطش ياإلهي ماهذا الموقف الذي وضعت نفسي فيه؟ لماذا لم استمع لكلام والدتي وامتنعت عن المجيء لهنا, وصل ياسر الى منزل الجنية (خويزمة), وصعدت الجنية مع ياسر لايصاله الى غرفته التي سوف يجلس بها, جلست الجنية مع ياسر وقالت له الآن اهدئ وسوف احضر لك القليل من المياه لتشربها, وفجأة وبينما كانت الجنية (خويزمة) تتحدث سمع ياسر خطوات تقترب من الغرفة, شعر ياسر بالخوف الشديد واذا به رجل كبير جدا في السن, سأل الرجل ياسر وقال: من انت وما هو اسمك؟, رد عليه ياسر وقال: انا اسمي ياسر, قال الرجل العجوز: لقد اتيت يا ياسر الى مكان لا يسكنه سوى الجان ومن حظك ان (خويزمة) هي التي عثرت عليك لانه لو عثر عليك (عسّاج) لقام بقتـ لك على الفور, فإياك ان تعود الى هنا مرة اخرى, قال ياسر: انا اعترف اني اخطأت بالمجئ الى هنا ارجوكم ساعدوني ولن اكرر ما فعلته مرة اخرى, قال الرجل العجوز: حسنا سوف اذهب الآن وسوف يأتيك طعام تأكله لانك بكل تأكيد تشعر بجوع شديد, انصرف الرجل العجوز ولحقته الجنية (خويزمة) وتركت ياسر في الغرفة, اخذ ياسر يفكر في الامور التي حدثت له واخذ يفكر من هو (عسّاج)؟, هل هو المسؤول عن كل ما كان يحدث في السابق؟, كان هناك الكثير من الافكار التي تدور داخل ذهن ياسر, وبينما كان ياسر يفكر في كل تلك الامور غلبه النوم ولم يستيقظ سوى على صوت (خويزمة) وهي تطلب منه الاستيقاظ لكي يصلي الفجر, قالت الجنية (خويزمة): نحن الآن متجهين لاحضار سيارتك كل ما اطلبه منك هو الدعاء واذا شعرت باي شيء غريب يقترب من المنزل اهرب بسرعة الى مكان غير هنا, فهمت كما قلت لك اذا علموا بوجودك سوف يأتون بحثا عنك ويقتـ لونك, قال ياسر: حسنا سوف اتوضئ واصلي وانتظرك ولكن ارجوكي لا تطيلي الغياب فانا خائف جدا, ذهبت الجنية (خويزمة) وتوضأ ياسر وصلى الفجر واخذ يترقب ماذا سيحدث له.

يتبع…

جميع أجزاء القصة

"الجزء الاول" , "الجزء الثاني" , "الجزء الثالث" , "الجزء الرابع" , "الجزء الخامس" , "الجزء السادس" , "الجزء السابع" , "الجزء الثامن" , "الجزء التاسع" , "الجزء العاشر" , "الجزء الحادي عشر والاخير"

Post a Comment

أحدث أقدم